اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
انت الان تتصفح مركز أور الاخباري المستقل

أفضل 10 فاتحي مواضيع

تصويت

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    صالح سليمان العرفج - الموسوعه الحرة

    شاطر

    صحتي

    عدد المساهمات : 93
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 41

    صالح سليمان العرفج - الموسوعه الحرة

    مُساهمة من طرف صحتي في 12.06.11 11:35

    [color=orange][justify][size=18]صالح سليمان حمد بن ناصر بن حمد العرفج (1929-20مارس 2010 م) هو صحفي وشاعر وقاص وروائي عراقي من الروّاد العراقيين ،من جيل عبدالوهاب البياتي وغائب طعمة فرمان وعبدالرحمن مجيد الربيعي .

    ولد في سوق الشيوخ بمحافظة الناصرية جنوب العراق ، ونشأ فيها ، انتقل من سوق الشيوخ إلى بغداد واستقر هناك ،وبدأ العمل في الصحافة بالإضافة إلى ممارسة الكتابة و النقد المسرحي . ينتمي صالح سليمان حمد إلى أسرة العرفج في مدينة بريدة التي انتقل بعض أفرادها من رجال العقيلات مثل الشيخ علي بن عبدالرحمن العرفج والحاج علي بن ناصر العرفج ، إلى العراق والكويت ودير الزور بسوريا وكذلك فلسطين ومصر .

    أحداث في حياته• تتلخّص مراحل أحداث حياة صالح سليمان حمد كالأتي :

    1- بعد انقلاب 1963م غادر العراق ناجياً من الموت بإعجوبة بعد أن أعدم كثير من رفاقه حين أصدر البعثيون بيان رقم 13 الذي دعا إلى اغتيال وقتل واعتقال كل من يشتبه به بأنه من القوة الوطنية التقدمية ، وحينها تم تصفية الآلاف من التقدميين و اليساريين و الوطنيين من أبناء العراق .

    2- توجّه بعد مغادرته إلى السعودية ، ثم ما لبث أن تمكن من دخول الكويت حيث مكث عدة أشهر فيها ، ليسافر بعدها إلى بيروت ويعمل في الصحافة هناك لمدة عام حيث تسلّم رئاسة تحرير صحيفة تعود ملكيتها للأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود الذي كانت تربطه به علاقة وطيدة من الصداقة ، ثم عاد إلى الكويت مرة أخرى ليعمل في مجلة اليقظة مديراً للتحرير ، ونشر فيها روايته المسلسلة (الدرب الآخر بلا جدران) .




    [عدل] حياته الصحفية والإعلاميةبدأ العمل في الصحافة حين انتقل إلى بغداد من سوق الشيوخ بالإضافة إلى ممارسة الكتابة و النقد المسرحي ، فقد عمل وكتب في عدد من الصحف السياسية و الأدبية مثل جريدة التآخي و جريدة صوت الأحرار و جريدة البلاد وكذلك مجلة التضامن و مجلة السينما والمسرح ، وقد شغل منصب سكرتيراً ومديراً للتحرير في أغلب الصحف التي عمل فيها ، كما عمل مراسلاً لجريدة الجزيرة السعودية وقدّم الكثير من السبق الصحفي نظراً لإجادته لعدد من اللغات أهمها الروسية و البلغارية و الإنجليزية ، ولعل أهم سبق صحفي قدّمه هو انسحاب القوّات الإيرانية من العراق .

    كما قام بإعداد و تقديم برنامجاً سياسياً أسبوعيا على التلفزيون العراقي لعدة سنوات وتوقف نشاطه التلفزيوني والصحفي بعد غزو العراق للكويت احتجاجاً على الغزو.




    [عدل] حياته الأدبيةبدأ صالح سليمان حمد حياته الأدبية شاعراً ، لكنه تحوّل لكتابة القصة القصيرة والرواية فأصدر عام 1953م مجموعته القصصية (السجن الكبير) ، حيث طبعت بشكل سرّي ، وبعد اندلاع ثورة 14 تموز 1958م أعيد طبع المجموعة ، لكن بعد انقلاب 8 شباط 1963م أصدرت الحكومة أمر بمنع تداول (السجن الكبير) ، كتب روايته المسلسلة (الدرب الآخر بلا جدران) في الكويت ، وبعد ذلك أصدر روايته (وطن آخر .. موت آخر) في السبعينيات .


    • وتتلخّص مراحل حياة صالح سليمان حمد الأدبية كالأتي :

    1 – مرحلة الشعر : حيث تأثر بالشاعر الروسي ألكسندر بوشكين ، وبشعراء عالميين وعرب ، ولديه صداقات مع كثيرٍ منهم ، فقد كان يجاور صديقه الشاعر محمد مهدي الجواهري في السكن ، وكان صديقاً للشاعر عبدالوهاب البياتي .

    2 – مرحلة القصة: حيث ألف مجموعته القصصية (السجن الكبير) في مقتبل حياته ، وبالتحديد في سنه الرابعة والعشرين ، حيث طبعت بشكل سرّي ، وبعد اندلاع ثورة 14 تموز 1958م أعيد طبع المجموعة ، لكن بعد انقلاب 8 شباط 1963م أصدرت الحكومة أمر بمنع تداول (السجن الكبير) ، وقد عدّ من روّاد القصة العراقية ، حيث أن أغلب مقالاته تعتمد على هذا الفن .

    3 – مرحلة الرواية: توجّه بعد مغادرته العراق إلى السعودية ، ثم ما لبث أن تمكن من دخول الكويت حيث مكث عدة أشهر فيها وكتب روايته المسلسلة (الدرب الآخر بلا جدران) في مجلة اليقظة التي كان من مؤسسيها ، وبعد أن غادرها إلى بيروت ليعمل في الصحافة هناك لمدة عام ، عاد إلى العراق قرابة عام 1968م ، وطبع هناك روايته (وطن آخر.. موت آخر) في وقت ما خلال السبعينات العراق ، وكانت لديه صداقات مع أبرز الروائيين العراقيين مثل لروائي موفّق خضر وأيضاً الروائي الرائد عبدالرحمن مجيد الربيعي




    [عدل] صالح سليمان حمد عربياًحظيت كتابات صالح سليمان حمد باهتمامٍ وتقديرٍ عاليين من لدن النقاد والكتاب العرب .. فقد تناول اتحاد الكتّاب العرب مجموعته القصصية (السجن الكبير) وتناولها وتدارسها من قبل عدد من النقّاد في كتاب (تاريخ القصة العراقية) المجلد الضخم الذي يعدّ من أهم إصدارات اتحاد الكتّاب العرب ، وقد تحدث المجلّد عن قصص صالح سليمان حمد مع قصص غائب طعمة فرمان ، حيث عدّوهما متأثرين بمدرسة الأدب الاشتراكي التي أسسها الأديب الروسي مكسيم غوركي ، كما ذكر الكتاب أن صالح سليمان حينما نشر مجموعته القصصية (السجن الكبير) نشرها باسم (صلاح سلمان) وبعد ذلك باسم (صالح سلمان) ، ولكن اسمه الحقيقي هو صالح سليمان ، ولم يستبدله بهذا الاسم كما يظن الكثيرون بل إنه موّه الاسمين الذين وضعهما على الطبعة الأولى والثانية من مجموعته القصصية ، وقد ظن الكثيرون أن الاسم الذي وضعه على الطبعة الثانية هو اسمه الأصلي ، ومنهم أصدقائه ، ولعل هذا سرّ من أسرار حياته الغامضة ، حتى لأقرب الأصدقاء له . وقد عمل صالح سليمان حمد مراسلاً لجريدة الجزيرة السعودية ، كما ساهم في تأسيس مجلة اليقظة الكويتية التي عمل مديراً للتحرير فيها ، وأيضاً رئيس تحرير مطبوعة في بيروت تعود ملكيتها للأمير السعودي طلال بن عبدالعزيز آل سعود .




    [عدل] تكريم صالح سليمان حمد• كرّم صالح سليمان حمد العرفج في وطنه العراق عدة مرّات ، كانت أبرزها مايلي:

    1- تم تكريمه شخصياً من قبل وزير الثقافة مفيد الجزائري في حكومة أياد علاوي السابقة .

    2- كرّم في 3/5/2006م من قبل كلية الإعلام بجامعة بغداد وجريدة الزمان الدولية اليومية في حفل كبير تحت شعار (حرية الصحافة مسؤولية وطنية ومهنية) بمناسبة اليوم العالمي لحرية الإعلام ضمن 17 صحفيا من الشهداء والرواد ممن بذلوا حياتهم من اجل العراق وعرفوا بشجاعة الموقف وموضوعية المعالجة وأسهموا في إرساء قواعد الصحافة.




    [عدل] مؤلفاته• السجن الكبير- قصص- بغداد – الطبعة الأولى (1953م) ، الطبعة الثانية – دار الأهالي- (1958م) .

    • الدرب الآخر بلا جدران- رواية- الكويت - 1963م

    • وطن آخر .. موت آخر - رواية- بيروت – دار الفكر


    توفي مع غروب يوم السبت 4 ربيع الآخر 1431هـ الموافق 20 مارس 2010م الروائي والصحفي العراقي صالح سليمان حمد العرفج رحمه الله عن عمر 81 عاماً بعد حياة حافلة بالعطاء .


    من اعماله :
    قصص السجن الكبير ، رواية وطن آخر موت آخر للصحفي العراقي صالح سليمان حمد العرفج

    --------------------------------------------------------------------------------

    [b]< السجن الكبير>
    الاهداء

    كان بالأمس
    إلى: الهاتفين بدوي هائل :
    لا حرب بعد اليوم ... بل سلام أبدي ...
    17-11-1953
    * * *
    واهداء اليوم
    ... إليهم أيضاً
    وفي طليعتهم الأبطال الذين هدموا جدران السجن الكبير ،
    في الرابع عشر من تموز ، إلى القائد الملهم عبدالكريم قاسم واخوانه
    الابطال ...
    صالح
    مقدمة الطبعة الأولى
    في السجن الكبير الذي يمتد من زاخو حتى الفاو .. في هذا السجن الذي يعيش فيه خمسة ملايين سجين ، في هذا السجن ، قصص كثيرة ..ينبغي أن يقرأها ... الناس ، السجناء ، والطلقاء ...
    صالح

    مقدمة الطبعة الثانية
    حدث ذلك في عام 1953م
    كانت الرجعية في العراق في قمة العربدة ، تطحن أسنانها ، كان يقودها رئيس وزراء اسمه فاضل الجمالي ، دون كيشوت بارع ، يتطير من كلمة السلام ، ويتآمر ليحيط العراق بحزام من نار ..
    كان العراق حينذاك .. سجناً كبيراً .
    إلا أن السجناء فيه كانوا يتنفسون ، وكانت الرجعية تخشى ذلك دائماً ، حتى بدأت تفقد صوابها إلى درجة أنها وضعت قانونا مخبولا لمحاكمة الداعين إلى السلم وإلى .. ماشاكل ذلك
    وانطلق اسم السجن الكبير في كتيب يضم هذه المجموعة القصصية ، كان ذلك في الواقع مغامرة .. أو حتى كان استفزازاً للرجعية ، ولكنه . بالتأكيد - كان جواباً لمغامرات دون كيشوت ، آنف الذكر ..
    وعندما خرج الكتاب إلى الأسواق كانت أيدي القراء أسرع من أيدي رجال التحقيقات الجنائية .. واختفى الكتاب في أقل من اسبوع .. وبدأت الملاحقات .. ولكنها فشلت
    إلا أن قوى القمع راحت تنتقم من كل من تجد لديه نسخة من السجن الكبير ..
    ولكن اسم السجن الكبير شاع بين الناس ، وعبر الحدود ، وردده الرئيس جمال عبدالناصر ، وهو يتحدث عن عراق العهد البائد ، ورددته إذاعات القاهرة وصوت العرب ودمشق ، وهي ترد على تعليقات أذناب العهد البائد من راديو بغداد ..
    وتساءل الخائن الأول نوري السعيد: أين هو السجن الكبير؟
    قالوا له : هو من زاخو حتى الفاو ..
    وطارت بقايا الصواب ..
    وتتابعت الأيام ، وفي كل يوم يبرز دون كيشوت جديد ، كانوا يصعدون على الطواحين ليحاربوا الطواحين .. كانوا يريدون أن يفعلوا شيئاً فملأوا السجون المعتمة الصغيرة بالأحرار .. فتحوا فوهات البنادق في صدورهم وقتلوا العشرات منهم .. طاردوا الناس في أرزاقهم ، سدوا كل المنافذ ، سمموا كل الجو ، صبوا الهول على رؤوس الموطنين ، أجاعوهم طردوهم من وظائفهم ، جردوهم من جنسياتهم ، فعلوا كل ذلك ، إلا أن ذلك لم يؤثر في الأحرار ..
    واستمر النضال متواصلاً ، عنيفاً ، باسلا ..
    واستمر حتى الرابع عشر من تموز 1958م
    حيث دكّت مع فجره الأسوار .. وتهدّمت جدران السجن الكبير .. وتنفس الناس الصعداء .. وتنفس الناس الحرية ..
    لم تفدهم مغامرات دون كيشوت ، ولا مؤامرات اضرابه من عملاء الاستعمار الانكلو - أميركي .. لم يستطيعوا أن يقنعوا هذا الشعب بالتغاضي لحظة واحدة عن خطر الحرب التي يعدونها للبشرية ..
    نحن نحب السلم ، حتى لندفع عنه بأرواحنا كل تهديد بالخطر ..
    نحن نحب السلم ، لأجيالنا القادمة ، لتاريخنا ، لحضاراتنا المجيدة ..
    وكان الشعب العراقي يدفع ثمن تعلقه بالسلم ، سجنا وتشريدا وتقتيلا وارهابا اسود .. إلا أنه لم يفتر في نضاله يوما واحداً ، ظل صامداً جباراً ، حتى الرابع عشر من تموز ، حتى الثورة الخالدة التي قادها البطل الملهم عبدالكريم قاسم ، الثورة التي لم توقف الاستعمار عند حده فحسب ، بل زحزحته إلى الوراء ، إلى عشرات السنين من تاريخه البغيض .. وخرج العراق ظافراً ، خرج العراق منتصراً ، وارتفعت رؤوس الناس وهم يتنسمون عبير الحرية لأول مرة ، وارتفعت قاماتهم وهم يتطلعون إلى جدران السجن الكبير ، وقد غدت أنقاضاً ..
    لقد تغيّر التاريخ
    وأشرقت الشمس ،
    وحفظنا السلم في بلادنا ، لنا ، ولأهلنا ، ولأجيالنا ..

      الوقت/التاريخ الآن هو 25.09.17 16:16