اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
انت الان تتصفح مركز أور الاخباري المستقل

أفضل 10 فاتحي مواضيع

تصويت

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الانسان بحاجة الى البناء

    شاطر

    صحتي

    عدد المساهمات : 93
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 41

    الانسان بحاجة الى البناء

    مُساهمة من طرف صحتي في 25.12.09 14:52

    الانسان يحتاج البناء اكثر من حاجته للاعمار






    احسان العسكري
    05/04/2008
    قراءات: 95







    الانسان بحاجة الى الصيانة ايضا
    اذا كانت الشعوب ضحية للقتل والاستهتار بدماءها فهل تكون القوة هي الحل للخلاص؟؟
    فحين اتهم هتلر وموسوليني وستالين وغيرهم بجرائم الحرب وخلط كنيدي بين جريمة الحرب وثواب التقدم الذي اتى من العم سام ((متعهد اللحوم للجيش الامريكي سابقا)) الذي سميت امريكا ببلد العم سام نسبة له ..
    ونرى ان الويلات ما انفكت تتوالى على مجرمي الحرب الحربين العالميتين واصبحت الشعوب تنظر للسياسي بنظر اللعن حيث كانوا يسمونه الـ (الهيرطيقي) وحينما عاشوا اجواء ماقبل واثناء وبعد الحرب ادركوا ان الخلاص بالسلاح بات مستحيلا وان رد امثال هتلر وغيره عن غيهم بالسلاح مطلوب ولكن المطلوب ايضا بناء الانسان سواء اكان مسلحا او غير ذلك
    الا ان الانسان الذي شُرد من دياره وقُتل وعُذب واُنتهكت انسانيته اصبح بحاجة الى بناء جديد وغير مجرب ولا يخلوا حتما من العراقيل
    وقد بدا العلماء بهذا البناء بعد ان سبقهم الشعراء والمفكرون ..فيروى ان الحاكي الذي كان يستعمله اديسون وعرضه لاول مره في باريس في اكاديمية العلوم اعلن العلماء الاخرون من الحضور ان اديسون يخدعهم حيث لا يمكن ان يسجل صوت الانسان على قطعة من المعدن واتهموا العامل الذي شغله بالخداع معتقدين انه يخفي تحت مننضدة التشغيل شخصا آخر ينطق بناءا على اشارات يتلقاها منه .
    وواجه (مسمر )نفس المصير عندما تحدث عن ما يسمى بالتنويم المغناطيسي وانه علاج بعض الامراض يتم بالايحاء ومكا له من اهميه في هذا المجال ..
    مما سبق يتبين ان الانسان نفسه بحاجة الى البناء وخصوصا البناء الفكري وانه بحاجة الى ما يسمى بغسيل الروح ..
    البعض لا يؤمن بالقسوة ولا يؤمن بالرحمة ولا تنفعانه اذا ما فقد الايمان بالنفس وبالرب وبقدرته على حل اصعب المشاكل التي يصنعها العباد فالحل اذا ياتي من من الايمان بالروح الانسانية والفكر هو المنتج الوحيد لايمان الانسان بانسانيته ولنا في التاريخ عبر لا يمكن ان نتجاهلها وهي قريبة منا فعلا ..فمن منا لايذكر كيف كانمت الدولة العثمانية تسيطر على 65%من الدول المجاورة لها من العالم وكان عبد الحميد وسلافه يسمون بامراء المؤمنين واصبح المؤمنون الذين تأمروا عليهم بقوة السلاح يستجدون لقمة العيش واصبح حالهم يرثى له ...
    عندها برز الفكر السلبي المضاد الذي استغل كره الناس لانفسهم ولدينهم نتيجة ليأسهم من خسارات الحروب والفقر والجوع والحرمان وغير ذلك بسبب الخسارات في الحروب والجوع والحرمان وغير ذلك ليبرز ((مطفى كمال )) او كمال اتاتورك والذي اوهم الناس بان الاسلام وحاشاه هو من اخرهم عن العالم وتمكن اتاتورك من جعل الناس يؤمنون بافكاره بسبب قوة طرحه لها على مسامعهم ونجاح تطبيقاته على هذا النحو ..الفكر الذي جعل تركيا على ماهي عليه في مصاف الدول الكبر ى وان بدت عليها ملامح الاقتصاد الضعيف ..
    ولايفوتنا ما حصل في روسيا القيصرية عندما تمسك قيصرها الاخير بالافكار المسيحية التي امن هو بها ولم يكن مؤمنا بجميع الافمكار المسيحية القدمة من السماء بل امن بما يريد هو الايمان به والتي ادت بالنتيجة الى جعل الشعب الروسي يهاجم افران الخبز من هول ماعاناه من الجوع فمهد بذلك الطريق اتلى لينين ليطبق افكار كارل ماركس .
    اذا فالقادة الغير كفوئين والسياسيين الغير ناضجين تقع على عواتقهم مسؤولية فقدان الناس لانسانيتهم والقادة المستغلين هم المسؤولون عن فقدان الناس لايمانهم
    لذلك فالشعوب بحاجة الى قادة هم اصلا مؤمنينون بما يجول في خواطرهم ومؤمنون بالنظم السماوية الصحيحة التي يجب ان يقوموا بترجمتها ترجمة صحية
    لتتمكن الشعوب من النهوض ويلازم هذا الامر امر اهم هو عدم تدخر الاخرين بشؤونهم وبهذا يحتاج القادة الجيدين الى من يفهمهم ويقدر ادراكهم للواقع املا في جعل الحلول تكون سليمة ومنطقية ولا حاجة لتقديس القادة وجعلهم في مصاف الانبياء وانما فهم افكارهم والسير وراءهم مع امكانية ملاحظة اخطائهم وتطبيق نظرياتهم الصحيحة بشرط ان لا تمس حرمة الانسانية وكرامة الانسان ونحن في العراق بحاجة ماسة الى فهم قادتنا والوقوف مع الصالح منهم ومحاولة تقويم الطالح لا لاسقاطه بل لاسقاط وهم جاثم على صدورنا منذ بدأ الخلق



      الوقت/التاريخ الآن هو 24.11.17 2:11