اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
انت الان تتصفح مركز أور الاخباري المستقل

أفضل 10 فاتحي مواضيع

تصويت

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الحرية والديموقراطية :::مقال

    شاطر

    صحتي

    عدد المساهمات : 93
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 41

    الحرية والديموقراطية :::مقال

    مُساهمة من طرف صحتي في 25.12.09 14:54

    ديموقراطية الحرية وحرية الديموقراطية









    تحررنا فيا من حررونا *** اعيدونا الى عصر الثكالى
    فنبصـرُأمة قالت وقالوا *** بأن الحق قد امــسى وبالا
    قد نختلف في نظرنا الى انفسنا فكل شخص منا يرى نفسه بما يريد ان يراها هو والقليل منا يرى في نفسه انه قد ادرك فعلا ما يتوجب عليه ادراكه بغض النظر عن الوسائل والاساليب التي وصل بها الى هذا المستوى .فالنظرة الى الديموقراطية مثلا كل منا ينظر بما يريد ان يحقق من خلالها وقد يكون في اغلب الاحيان متجاهلا لماهيتها التي اسست من اجلها بل تعدى ذلك الى ان بعضنا لا يعرف ما تعنيه هذه الكلمة الفارسية الاصل المعلنة عن مفردة لغوية تعني (حكم اليد أو سلطة اليد وتسمى حكم الشعب من منظورٍ اصطلاحي ... المهم ان كل فرد آمن بها جعل نصب عينيه انه يجب ان يمارس دوره القيادي والاصلاحي في بناء المجتمع الذي هو جزء منه ووفرت له الحرية الاجواء الكفيلة في ان يُخرج مالديه من ابداعات عجز هو عن العثور عليها في غياهب ضميره الذي اصبح صاحيا والحرية الآن هي من يتحمل تبعات عدم فهم الديموقراطية فهما موضوعيا ومنطقيا وبهذا نستشف ان الديموقراطية وحريتها لا يمكن ان تتبلور الى فعل حقيقي ما لم يكن هناك ديموقراطيون يتفهمون لما أصبحوا فيه من تغيير ويقومون بدورهم في تعميق مفاهيم الحرية الحقيقة القادمة من قرون عديدة امتلأت بالكبت والظلم والطغيان .. ويجب ان نسلم ان من ينادي باسم الديمواقراطية تحت سقف معين - اي سقف كان - ليس مؤهلا لأن يكون من رجالاتها فهو ليس قادرا اصلا على ان يتحرر من نظرية القيادة الصالحة التي تتنتج المجتمع الصالح وكأن المجتمع بأكمله يشكل دمية في يد القادة هؤلاء القادة الذين قل ما نجد فيهم من يستحق ان يكون مساعدا لقائد ما وإن كان لبعض الرموز قدرة لامحدودة في كافة مجلات السايسة وغيرها الا انهم تخلوا عن الوقوف المكاني وبعضهم اكتفى بالوقوف الزماني ... ونحن مابين انفسنا وفهمهم نقف عاجزين .ولكن يبقى السؤآل مطروحا ايهما اصح في التعبير عن التغيير هل هو الديمقراطية اساس الحرية؟ ام الحرية اساس الديموقراطية؟ ام ان هنالك تناسب طردي لايمكن لاحدهما ان يتخلى من خلاله عن الآخر ؟ واذا سلمنا بالطرد والجبر فكيف تمارس بعض الجرائم في بحق الانسان والمجتمع باسم الحرية وتحت ظل الديموقراطية فهل ان الديموقراطية هي السبب ام ان السبب في الحرية ام كلاهما ؟ واين نجد هؤلاء الديموقراطيون الذين بمقدورهم حلحلة المشاكل التي سببتها الحرية - وان كانت هذه نظرة ضيفقة- وهل ان القادة المائتان وخمسة وسبعون الذين يقودون الآن دولة بلا ميزانية قادرين على ان يثبتوا مثل هذه الاسس المصيرية في فهم الحرية؟ يبقى السؤآل مطروحا على جدول اعمالهم لحين اتفاق قادة الكتل الكونكريتية ثم عرضه للتصويت من قبل السادة النوام .




    احسان العسكري

      الوقت/التاريخ الآن هو 24.11.17 2:07